هموم الأنبياء / محمد حمين


ينبغي في سيرك إلى الله ألا تغفل عن همين أساسين
أخذا من وقت الأنبياء وتفكيرهم الشيء الكثير
الهم الاول : زكاء الخاتمة وجمال النهاية المشرقة عند لقاء ملك الملوك فمهما تعاقبت عليك ألوان المسرات والاحزان فتذكر
أن معقد الابتلاء في إشراق الخواتيم وأمنية
الكريم ابن الكريم :
(( توفني مسلما وألحقني بالصالحين ))
الهم الثاني : النهوض بأعباء التربية الإيمانية وحسن الاستثمار الأخروي
في ذريتك فذاك زادك
إلى عالم القبور
وتأمل معي هذه المشاهد العظيمة :
١- مشهد نبي الله نوح مع أبنائه في آخر اللحظات كما حكته دوواين السنة ففي الأدب المفرد ومسند أحمد
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ اثْنَتَيْنِ : آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ وَأَنْهَاكَ عَنْ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ”
٢- مشهد الخليل ويعقوب عليهما السلام كما حكاه القرآن
(( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون
أم كُنتُم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون ))

زر الذهاب إلى الأعلى