خاطرة تربوية /د. محفوظ محمد الأمين

قال تعالى / تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعاوممارزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون
هذه ليالي الشتاء الليل فيها طويل يمكن للمرء ان ينام فياخذ حظه من قسط الراحة ويقوم لربه يصلي ويدعوه خوفا من عقابه وطمعا في مرضاته ونيل خير ما عنده لعباده المؤمنين
وقد كان الصالحون يفرحون بليل الشتاء لمافيه من فرص العبادة فطول ليله للقيام وقصر نهاره للصيام مغريات للمؤمنين المنشدين للثواب
كما انه فرصة للاغنياء لتقديم الانفاق والكسوة للفقراء والمحتاجين
فارجو من متابعي هذه الصفحة عدم تضييع هذه الفرصة وعليهم ان يصلوا من ليلهم ما استطاعوا ويدعوا ربهم بصلاح دينهم ودنياهم
كما عليهم الدعاء لبلدهم ولسائر المسلمين بخيري الدنيا والاخرة
ومن تلك العبادة مشاركة هذا المنشور حتى يصل اكبر عدد من المسلمين فان الدال على الخير كفاعله
حفظكم الله جميعا ومتعكم بالصحة والعافية وحفظ بلادنا من كل مكروه ومن علينا بالعافية والاستقرار

زر الذهاب إلى الأعلى