بيوت النبوة/الداعية محمد حمين


في عالم مادي متسارع تذبل
أزهار المودة والرحمة في كثير من البيوت منتظرة غيثا من هدي الأنبياء تعود به إلى الحياة
١- في حجة الوداع تسأله أم المؤمنين عائشة ” عمرة ” فيأذن لها لتعتمر من التنعيم مع أخيها عبد الرحمن
بن أبي بكر
قال جابر بن عبد الله
معقبا على ذلك :
{ وكان النبي صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت عائشة شيئا تابعها عليه }
٢- وفي طريق الرجوع من غزوة بني المصطلق سقطت قلادة لها في الطريق فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام بالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء من أجل البحث عن العقد حتى وجدوه ونزلت آية التيمم
٣- وفي مجلس آخر تقص عليه خبر
إحدى عشرة امرأة تعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا فينصت دون ملل أو مقاطعة
حتى إذا فرغت عقب بالبلسم الشافي
لقلوب القوارير ؛
{ كنت لك كأبي زرع لأم زرع }
في الحجرات النبوية من المواقف الآسرة ماهو زمزم لأدواء البيوت
وإشكالات التربية

زر الذهاب إلى الأعلى