تقرير محكمة الحسابات يثير جدلا بصفحات التواصل الاجتماعي

أثار تقرير صادر عن محكمة الحسابات للفترة الممتدة من 2007  وحتى 2017، عن التسيير المالي لبعض الوزارات والمؤسسات في موريتانيا خلال العشرية المنصرمة جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وتفاعل المدونون مع تقارير محكمة الحسابات التي كشفت عن عمليات اختلاس، وفساد مالي وإداري فادح.

فكتب الصحفي سيدي محمد بلعمش: نشر تقارير محكمة الحسابات هي بمثابة نشر لبعض من غسيل العشرية ..؟!!

في حين كتب المدون حمود الفاظل قائلا: ما كشفت عنه تقارير محكمة الحسابات المنشورة اليوم من فساد كبير في تسيير المال العمومي ليس إلا القليل القليل؛ فالتقارير لم تشمل كل المؤسسات العمومية ولا كل السنوات.

إنها فرصة مواتية للدولة إن كانت فعلا جادة في استغلال هذه التقارير للمساءلة عن أموالنا التي صرفت بشكل غير شرعي.

وعن التقارير التي نشرت حول قطاع الصيد كتبت ذات المعالي قائلة:

لم نكن بحاجة لتقرير محكمة الحسابات حتى نتعرف على كمية الفساد في قطاع الصيد،؟ لأن الأزمة تتكلم واقعا وظروفا..

#حوتنا_انسرگ

ويرى الهيبه الشيخ سيداتي أن “السماح بنشر تقارير محكمة الحسابات خطوة مهمة نحو نشر ثقافة الشفافيةً”.

ويضيف ولد الشيخ سيداتي قائلا: “أتمنى من السلطات الإفراج أيضا عن تقارير المفتشية العامة للدولة وكل التقارير ذات الطبيعة الرقابية من حقنا جميعا معرفة كيف تسير أموالنا العمومية وطريقة تبديدها”.

فيما كتب محمد محمود سيد محمد:

في نفس الوقت الذي نهبت فيه أزيد من 158 مليون من ميزانية مركز الاستطباب الوطني ، يجلس مرضى الفشل الكلوي عاجزين عن استكمال حصص تصفيتهم نتيجة للنقص الرهيب في أجهزة التصفية مع الازدياد الواضح والرهيب لعدد المرضى المحتاجين للتصفية ، اللهم عليك بالظالمين والسارقين ومن والاهم !

بينما كتبت النائب زينب التقي حول ما نشر عن بلدية عرفات:

التقرير فيه إجتزاء و من امثلته فيما يتعلق ببلدية عرفات: تسمية لأشياء بغير أسمائها مثلا ذكرت ممرات للمعاقين في حين أن المسألة تتعلق برامبلة واعدة طب الصداقة و التكلفة ثمان مئة الف اوقية قديمة .

و قطعا عنه رخيصة .

و حد أسمع ذيك ممر للمعاقين يتصور عنه كظة متر و ل متران من سيموه .

أي تدليس هذا؟

ذكر التقرير تكلفة فيدانج و صيانة اسطول سيارات قال انها باهظة و ذكر تاريخ التفتيش دون ذكر المدة التى هي ثلاث سنوات .

في حين كتب فاضل سيدي محمد: “نتمنى أن يطال تقرير محكمة الحسابات الصفقات الفاسدة في العشرية السوداء واتفاقيات شركات نهب الثروة وهنا يكمن الاختبار في الشفافية والجدية..نتمنى ذلك”.

أما علال حالي فقد كتب : “هل يريد سيد القصر الرمادي من خلال تقارير محكمة الحسابات إيجاد مخرج لسلفه وربما لنفسه، وكأنه يريد أن يقول إن ولد عبد العزيز لم يسرق وحده؟!

زر الذهاب إلى الأعلى