البائع لله/ الشيخ محفوظ أبراهيم فال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
(( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ))
على كل واحد منا أن يجدد بيعة نفسه لله في كل غدوة وبذلك يعتقها من النار ومن العبودية لغير الواحدا لقهار ويعمل ما في وسعه ليفي بحق تلك البيعة ويحترم بنودها ويلتزم بأخلاقها
(( إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورية واﻹنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشرواببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ))
ثم ذكرصفات أصحاب هذه البيعة المباركة والصفقة الرابحة (( التئبون العبدون الحمدون السئحون الراكعون السجدون اﻵمرون بالمعروف والناهون عن المنكروالحفظون لحدود الله ))
ثم ثنى لهم جل جلاله البشري بعد البشري اﻷولي
(( وبشرالمؤمنين ))
ويلفت الإنتباه أن الصفات الوجودية بدأت بالقتال في سبيل واختتمت بالأمر المعروف والنهي عن المنكر وذالك يدل على محورية العمل لدين الله في هذه البيعة
ولنحذرمن أن نبيع للشيطان فنوبق أنفسنا ونهلكها ونخسرها
إننا في كل يوم وفي كل خطوة وفي كل موقف وكل أخذ وكل عطاء وكل كﻻم وكل سكوت وباختصار إن كل شأن صغر أو كبر
إما أن نتعامل فيه مع الله فنبيع أنفسنا وما أوتينا له فنربح اﻷجرالموفور والدرجة الرفيعة والحياة الطبية في الدنيا والآخرة
وإما أن نبيع ذالك للشيطان فنخسر الدنيا واﻵخرة
فيالؤم من يستبدل معاملتة ربه البرالرحيم الكريم الحليم العظيم
بعدوه الذي أخرجه من الجنة أوﻻوذاهب به إلي السعير البائع لله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
(( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ))
علي كل واحد منا أن يجدد بيعة نفسه لله في كل غدوة وبذلك يعتقها من النارومن العبودية لغيرالواحدا لقهارويعمل ما في وسعه ليفي بحق تلك البيعة ويحترم بنودها ويلتزم بأخﻻقهم
(( إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورية واﻹنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشرواببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ))
ثم ذكرصفات أصحاب هذه البيعة المباركة والصفقة الرابحة (( التئبون العبدون الحمدون السئحون الراكعون السجدون اﻵمرون بالمعروف والناهون عن المنكروالحفظون لحدود الله ))
ثم ثني لهم جل جلاله البشري بعد البشري اﻷولي
(( وبشرالمؤمنين ))
ويلفت الإنتباه أن الصفات الوجودية بدأت بالقتال في سبيل واختتمت بالأمر المعروف والنهي عن المنكر وذالك يدل على محورية العمل لدين الله في هذه البيعة
ولنحذرمن أن نبيع للشيطان فنوبق أنفسنا ونهلكها ونخسرها
إننا في كل يوم وفي كل خطوة وفي كل موقف وكل أخذ وكل عطاء وكل كﻻم وكل سكوت وباختصار إن كل شأن صغر أو كبر
إما أن نتعامل فيه مع الله فنبيع أنفسنا وما أوتينا له فنربح اﻷجرالموفور والدرجة الرفيعة والحياة الطبية في الدنيا والآخرة
وإما أن نبيع ذالك للشيطان فنخسر الدنيا واﻵخرة
فيالؤم من يستبدل معاملتة ربه البرالرحيم الكريم الحليم العظيم
بعدوه الذي أخرجه من الجنة أوﻻ،
وذاهب به إلي السعير ثانيا قال الله تعالى
(( أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس
للظلمين بدلا ))
ما أعظم كنود من يوالي الشيطان ويعادي الرحمان

اللهم استعملنا وﻻتستبدلنا

زر الذهاب إلى الأعلى