معا من أجل بحرية قوية/ موسى ولد عمر

معا: من أجل بحرية قوية متكاملة العناصر والعتاد لتأمين الحقل الغازى الذى أصبح ثروة مهمة فى بلد يحدق به الإغراق السكانى مع استغلال الحقل فى أفق السنوات القادمة ..
إن بلدا تجمد أهم ثرواته فى القاع يجب أن تكون له قوة عسكرية على السطح احترازا وحفظا لثروات أمة تتناهشها الأعراق حد.والإديولوجيات ؛والمصالح الضيقة بنسبها المتفاوتة تسود ساحته الفكرية والسياسية منذ آماد ..
لا يعقل بحال من الأحوال أن تظل معسكراتنا البحرية على نفس المستوى الإنتشارى والعتادى ..فلن نخيب إذاستنفدنا ثلثي الثروة الحاصلة على إنشاء بحريات جد قوية تأمن ثرواتنا المتوقعة ويستحيل أن تنطبق على الموضوع قاعدة (حفظ الموجود أولى من طلب المفقود )
فى وقت باتت الطموحات تراود كل المحيطين جغرافيا بالمشاركة القوية فى الإقليم الموريتانى السنغالي ولن نكون بدعا من جارتنا الجنوبية التى بدأت بصفة أو بأخرى تكثف قواتها البحرية وتطور من مقتنياتها العسكرية عالية الطراز ..
لدي أمل كبير فى توجهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ محمد أحمد ول الغزوانى وهو الحاكم الذى قلب دواليب العسكرتجاه إعداد قوة بحرية وأخرى حدودية تمكن البلد من السيطرة على ثروته المتوقعة وتحميه من الإغراق السكانى إبان السياسات الإقتصادية.
لتواكب الحكومة فى أفق 2020_2021بزوغ تطور اقتصادى يتناسب والطموحات الوطنية ..

تحياتى
موسى عمر

زر الذهاب إلى الأعلى