شورى تواصل يطالب ب “إجراءات ملموسة لمواجهة الجفاف”

طالب مجلس شورى حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” الحكومة الموريتانية ب”الإسراع في تجسيد إجراءات ملموسة وعملية وشاملة لمواجهة الجفاف الذي يطل شبحه أغلب ولايات الوطن، بل إن بعضها يواجهه للسنة الثالثة على التوالي، وهو ما يجعل عدم تدخل الحكومة إلى الآن بشكل عملي مظهرا من مظاهر تخليها عن مسؤوليتها اتجاه قطاع عريض من المواطنين، وتفريطا في إحدى أهم ثروات البلد”.

وشدد المجلس في بيان أصدره في ختام دورته العادية الأولى للعام 2020 على ضرورة “اتخاذ الحكومة الموريتانية إجراءات فعالة وسريعة للتخفيف من الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين من خلال العمل على خفض الأسعار وزيادة الرواتب، وتوفير الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وأمن”.

كما أشار بيان مجلس “شورى تواصل” إلى أنه “ينتظر من النظام خطوات أكثر جدية، فلا يكفي لتجاوز آثار العشرية الأخيرة ـ من استهداف المعارضة وإقصائها وتخوينها واختطاف البلد ونهب خيراته والعبث برموزه واستغلال مؤسساته (..) لا يكفي لتجاوز ذلك الإرث مجرد وعود ببرامج وخطط ونيات حسنة رغم تثمين المجلس لذلك ولكل إصلاح لمصلحة الوطن والمواطن، كما أنه لا تكفي الدعوات واللقاءات الشكلية، التي قد تكون للاستغلال والمجاملة أقرب منها للعمل السياسي الذي يهدف للإصلاح وتصحيح الأخطاء، فالاختلالات السياسية والمؤسسية من العمق والتأثير بحيث تستوجب المزيد من الاهتمام وإعطاء الأولوية”.

وأكد المجلس في بيان تلقى موقع الإصلاح نسخة منه على “أولوية الاهتمام بمشاكل المواطنين والتضامن معهم”.

وجدد المجلس في بيان صادر عنه “قناعته بأن الحوار الشامل حول مختلف القضايا هو الوسيلة الأمثل، مع الانفتاح على أية آلية أو وسيلة  لتحقيق ذلك الغرض”.

ودعا المجلس في بيانه إلى “تقوية المعارضة وتفعيل التنسيق والتشاور بين مختلف أطرافها، منوها على ضرورة تفعيل الدور التمثيلي المؤسسي لزعامة المعارضة، ممثلا رسميا لها، مستغربا عدم تطبيق القانون الذي يلزم السلطة بالتشاور الدوري مع زعيم المعارضة في مختلف القضايا الوطنية”.

وأعلن المجلس “رفضه المطلق لصفقة الخزي والخيانة المسماة ب “صفقة القرن” منددا بكل من تآمر أو تواطأ أو تخاذل من الدول والمنظمات، فالقدس الشريف، مسرى الحبيب صلى الله عليه وسلم  هو أرض إسلامية ووقف  للأمة لا يقبل البيع ولا التنازل”.

وهنأ المجلس في ختام بيانه منظمة “نساء الإصلاح” بمناسبة نجاح مؤتمرها الرابع، مردفا أنه “كان محطة هامة للتقويم والتصحيح والتطوير نحو مزيد من الحضور والفاعلية لنساء الإصلاح في الأداء الحزبي والوطني، مقدما الشكر للرئيسة المنصرفة ومكتبها سائلين الله لهن قبول العمل، وللقيادة المنتخبة التوفيق والنجاح في مهمتها”.

زر الذهاب إلى الأعلى