إقصاء الطلاب دون 25 سنة من دخول الجامعة يثير جدلا في موريتانيا

نواكشوط – الإصلاح
احتج عدد من الطلاب الموريتانيين الحاصلين على شهادة باكلوريا للعام الدراسي2019 على القرار الوزاري القاضي بمنع من تجاوزت أعمارهم 25 سنة من ولوج مؤسسات التعليم العالي الرسمية.
وقال اتحاد الطلبة الوطنيين في بيان أصدره اليوم إن أكثر من 800 طالب حرموا من دخول الجامعة هذا العام بسبب قرار وزارة التعليم العالي”.
وأكدت الاتحاد في بيانه أنه يرفض “التلاعب الفج من قبل الوزارة، بمستقبل مئات الطلاب وحرمانهم من حقهم في التعليم”
وأثار القرار القاضي بإقصاء الطلاب الذين بلغت أعمارهم 25 سنة ردود فعل غاضبة من المدونين والكتاب الموريتانيين أغلبية ومعارضة معتبرين أن حد سن لولوج التعليم العالي أمر معارض للأعراف الأكاديمية.
ويرى مراقبون أن حد سن معينة للاستفادة من التعليم العالي في موريتانيا أمر مستغرب، بسبب تدني نسب النجاح في الباكلوريا وتأخر التمدرس عند أغلب الأطفال و تسرب التلاميذ في مراحل الإعدادية والثانوية.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي سيدي ولد سالم دافع عن قراره بشدة أمام الجمعية الوطنيى معتبرا أنه لابد أن تكون هناك أولوية في إتاحة فرص التعليم الجامعي أمام الطلاب.
وشدد على أنه لا يمكن أن نساوي من حصل على الباكالوريا وعمره 22سنة مع من أعادها عدة مرات، لافي المنح ولا في التوجيه للتخصصات.
وكانت الوزارة قد أصدرت العام الماضي قرارا بمنع1500طالب من التوجيه لمؤسسات التعليم العالي، القرار الذي تراجعت عنه بتوجيههم لجامعة العيون الإسلامية وبعض المعاهد المهنية عقب الاحتجاجات الواسعة من الطلاب وذويهم.