فتاوى تعطيل المساجد تثير جدلا بمنصات التواصل الاجتماعي

مع ظهور فيروس كورونا الجديد “كوفيد-19” وانتشاره في العديد من الدول الاسلامية صدرت عدة فتاوى تناشد عدة جهات حكومية بتعليق صلاة الجمعة والجماعات خوفا من انتقال العدوى.

ردود أفعال واسعة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي عقب صدور هذه الفتاوى واستجابة بعض الدول لها، فذهب البعض إلى ضرورة إقامة الحد الأدنى من عمارة المساجد بتقليل العدد مع الاحتياط في الاختلاط واتخاذ الأسباب من تعقيم وتنظيف، فيما يرى آخرون أن ترك المساجد بلا أذان ولا صلاة لهو البلاء بعينه.

د. الحسن المختار كتب قائلا: قد تتفهم التدابير بمنع الجماعة خوفا من انتشار هذا الفيروس الفتاك، لكن الواجب ترك بيوت الله مشرعة، والاثنان والثلاثة جماعة تحفظ الشعيرة والعمارة. ترك المساجد بلا أذان ولا صلاة لهو البلاء بعينه.

فيما كتب محمد صلاح سيد محمد: من رحاب المسجد وفي أحضان بيوت الله تعالى وبالصلاة والتفنن في التبتل والإخبات سيرفع بلاء #كرونا وغيره وأما التساهل في تعطيل شعائر الإسلام وإغلاق المساجد دون رأي أهل العلم فلا ينفع ولا يرفع.

وكتب إبراهيم الكلي: ليس في إغلاق بيوت الله خيرٌ، وليس تعطيل الجُمع والجماعات من أسباب رفع البلاء، فبيوت الله عناوين قوّة الدين وجمال الإسلام وغيظ أهل الشرك والإلحاد، ومهبط البركات والرحمات..
ثمّ إن الضرر المخشيّ ولا سيما في بلادنا متوهّم لا يصل درجة الظن فضلا عن اليقين، وإن وصل مرحلة الظن لا قدّر الله فإنّ اتقاءه ممكنٌ مع إقامة الحدّ الأدنى من عمارة المساجد بالجُمع والجماعات، بتقليل العدد والاحتياط في الاختلاط واتخاذ الأسباب من تعقيم وتنظيف..
عجبت لفتاوى سريعة بإغلاق المساجد في دُول أسواقها مزدحمة وثكنات العسكر مليئةٌ، والإداراتُ والمصالح الحكومية مستمرةٌ، والإصابات المحققة قليلة وافدة.. إلخ.
ألا إن بيوت الله لا يجوز أن تُغلَق ما دام في البلد عين تطرف وقلب معلق بها، وإن عظم البلاء فلتكن آخر آخر مهجور، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

زر الذهاب إلى الأعلى