خطبة جمعة /الإمام اباه ولد بداه

كانت خطبة اليوم عن حفظ مصالح الرعية والنصح لها وأن من لم يحطها بنصحه ولم يجهد نفسه سعيا في مصالحها حرم الله عليه الجنة
وذكرت أن مأساة شعبنا أنه ابتلي بمسؤولين لاينصحون إلا لجيوبهم في في غالبهم الأعم
فصار شعبنا يعيش في وطنه عيشة الأيتام على مأدبة اللئام
فما من مرفق من المرافق إلا وفيه من الدواهى والطوام ماتشيب له الولدان
وداهية الدواهي وطامة الطوام أن تكون بلادنا التي حباها الله بأراضي زراعية خصبة عالة على غيرها في قوتها فإذاما اغلق معبر صغير جاع شعبها وبقي تحت رحمة المتحكمين في ذاك المعبر
وكذلك اندلاع حرائق في أماكن واسعة من مناطقنا الداخلية حتى شملت بعض القرى دون أن تكون هناك وسائل لإطفائها أو لإنقاذ السكان من خطرها
وكل ذلك مرده إلى غش الرعية المتوعد عليه بالحرمان من الجنة

وفي الخطبة الثانية تحدثت عن المواجهات بين إخواننا الصحراويين والمغاربة وبينت خطورة المشاركة فيها ولو بشطر كلمة وبينت أن الحدود التي صنعها الاستعمار لاعبرة بها شرعا وان المسلمين تتكافؤ دماؤهم وهم يد على من سواهم
وانه ينبغي أن يكون شعانا قول الله تعالى “وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”

زر الذهاب إلى الأعلى