جرائم_استفحلت/ محمديحي الهاشمي

قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولىٰ }

المرأة كلها عورة إلا وجهها في الصلاة، و عورة عند الأجنبي كلها، يدها ووجهها ورجلها فهي عورة بالنسبة للأجنبي،

لتأتيك وقحاء اتخذت من نبيل السعداوى شيخة لها لتقتدية بها (بئس المقتدى به ) وتقول على الملأ وبدون حرج أن الذي قال أن المرأة عورة أ*ها
فهى تتبجح بطريقها ومسيرتها المضللة لمحاولات التغيير ومحاربة الصورة النمطية الجندرية وإنشاء فرص ونتائج تعليمية ومهنية وشخصية لتكون المرأة متساوية مع الرجل ، فهذه المقابلة مع الملحدة أمر مخجل ،وخاصة علي أرض مسلمة وفي دولة معروفة بمحافظة بنسبة تفوق 80% من سكانها بلإسلام هذا الحدث لايعتبر أمرا مفاجئا ففى الأشهر القليلة الماضية طالبت إحداهن بإلغاء العدة وقبل ذلك كذب أحدهم قوله تعالى{اليوم أكملت لكم دينكم…} ولم يحاكم أى منهم …فعندما ينتشر الإلحاد و تغيب العدالة و يصمت الجميع عن مناصرة الحق فلا شيء مستغرب…سيصبح زواج المثليين حرية شخصية ، ونزع الحجاب من حقوق المرأة،
يقول تعالى .
{وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ }
طرف خيط الضلال يبدأ بالإعراض عن ذكر الله و عن العمل بكلماته ونشرها والانشغال بها , فلما ضيع العبد طرف الخيط وعاند وأصر على العناد , تاه منه الطريق وبدأ يسلك في اتجاهات الهلاك يساعده في سلوكها شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم لبعض زخرف القول و يزينون الباطل ويحاربون الحق ويدعون الهداية والرشاد وهم أضل الناس وأبغضهم إلى الله.

فالعلاج أن تسارع الدولة بردع كل من يخالف دستورها الإسلامى و معاقبة من يدعون إلى تشويه ديننا الحنيف ،و محاكمة الملحدين،فبدون ذلك ستنتشر الفاحشة لامحالة فمثل هذه الاحداث تنذر بكوراث حقيقية في القريب العاجل إن لم تتحرك السلطات وتطبق الشريعة لإسلامية علي أرض الواقع.
حاكمو أنفسكم قبل أن تحاسبوٱ
حاكمواْ الملحدين
حاكمو المتطاولين على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم ثبتنا على دينك واهدينا الصراط المستقيم.

زر الذهاب إلى الأعلى