ملاحظات على اختلاف الفقهاء حول دفع القيمة في زكاة الفطر/ إبراهيم أحمد سالم

– النظر في مقاصد هذه العبادة لا ينبغي أن ينحصر في دائرة ضيقة متعلقة بالمُزكِّي أوالفقير فهي عبادة تتعلق بجميع الأمة ونحن في زمان تتصارع فيه ثقافات الشعوب على أخذ المركز ” تحقيق المقصد من النص ينبغي أن ينظر فيه تطور الزمان ” ولنستحضِر مقاصد رسالة عالَمية – إذا نظرنا إلى جهة أن زكاة الفطر شعيرة من الشعائر و إظهار الشعائر سمة مطلوبة لها فدفع النقود أضعف في الإظهار من دفع غالب القوت.

– حركة اقتصادية متشعبة مرتبطة بأساسيات أقوى وجودا في قوت غالب البلد من دفع القيمة التي قد يُستعمَل كثيرٌ منها في الكماليات .-تميّزُنا كأمة أقوى وجودا في دفع قوت غالب البلد ، تأمّل مثلا إذا تحدّث المستثمرون أنّ ثمّ بضاعات معيّنة ولها ميزة غالب قوت البلد سيكون لها نشاط في العيد لتعلّقها بعبادة لدى المسلمين وخاصة إذا جعلت في الاعتبار وجودنا كأقلية في بلدان كُبرى .

– إذا نظرنا أن المزكّي مركزي في القضية وإعطاء القيمة أسهل عنده لأن إعطاء قوت غالب البلد يحتاج حركة زائدة من المزكّي لأن يشتري هذه البضاعة من الدكان إذا لم تكن عنده ، والاشتهار بالإفتاء في جواز القيمة سيقوم بالإبطال على قول الجمهور .ليس الهدف من هذه الملاحظات قصد إبطال القول بالقيمة بل محاولة لعدم إبطال القول بإخراج قوت غالب البلد.

الشيخ إبراهيم أحمد سالم

زر الذهاب إلى الأعلى