فقهية/ الشيخ محمدن المختار الحسن


مما تعم به البلوى المروربين يدي المصلين فى المطاف،
فقد لاتجد مندوحة عن المرور،كما ان البحث عن سترة
يكون متعذرا،لاسيٌَما فى شدة الزحام،
وقداطلعت فى حاشية الحطاب على مختصر خليل
على نقل فى المسألة هذا نصه:”ومن أهل العلم من ذهب
إلى أنه يجوز أن يصلي في المسجد الحرام إلى غير سترة وإن مرٌ الناس بين يديه في الطواف وغيره، ولا إثم في ذلك عليه ولا عليهم، وأن مكة مخصوصة بجواز المرور فيها
بين يدي المصلي: بدليل ما رُوي عن المطلب بن أبي وداعة أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مما يلي
باب بني سهم،و يمرون بين يديه ليس بينه وبين القبلة
شيء، وقال بعض الرواة: ليس بينه وبين الطواف سترة،
قلت والحديث المذكور قال عنه الحافظ فى الفتح:
“اخرجه اصحاب السنن ورجاله موثقون إلانه معلول”
قال الحافظ ابن حجر وقدترجم له عبدالرزاق حيث قال:
“باب لا يقطع الصلاةَ بمكة شيء”

زر الذهاب إلى الأعلى