نسمات الإشراق/ د.محمد الأمين محمد المصطفى


شأن المؤمن أن يتعامل مع المغيبات بالتسليم(يؤمنون بالغيب.)…ومع الكون بالتأمل والنظر الموصل إلى العبودية، ومع الحياة بقيادة من فيها وإخراجه من(ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة).
فحياة المؤمن بذلك:
إيمان يقوده العلم.
وكدح غاية صاحبه الرزق الحلال.
وإعمار غاية صاحبه رضى الله.
ولذلك يلهج بالدعاء كل صباح( اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا)
أصبحنا وأصبح الملك لله.

زر الذهاب إلى الأعلى