جدل في وسائل التواصل الاجتماعي حول نتائج مدرسة الإدارة

أثار خروج نتائج اكتتاب 519 وحدة موزعة على 20 تخصصا لصالح قطاعات الخارجية والعدل والداخلية والمالية والوظيفة العمومية والشغل، عن طريق التكوين في المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، أثار جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي في موريتانيا.
واهتم المدونون بمقارنة لوائح المؤهلين للنجاح، وتدقيق أرقام المترشحين، حيث برز العديد من الأسئلة حول شفافية المسابقة و غياب معدلات الناجحين ونظام المقابلة الشخصية، وكثرة المؤهلين للنجاح مقارنة بقلة المقاعد المطلوبة في بعض الشعب.

المدون أحمد محمد الأمين المختار كتب حول الموضوع: “ما دامت لجنة المسابقات تمتنع عن نشر معدلات الناجحين في الكتابي رغم أنها تدعي مجهرية دور الشفهي فإن المسابقات تبقى ناقصة الشفافية.

لاقيمةللشفهي”

فيما كتب الدكتور محمد ولد محفوظ: ” لجان التحكيم في المسابقات الوطنية مثار جدل عند الكثيرين منذ استولى العسكر على السلطة وحتّى اليوم.. ولا غرابة، فنباتات العدل لا تزهر في غابة الجور.. بيد أنّ ما وصلت إليه في الآونة الأخيرة من “أغلاط” فاق حدّ التصوّر!”

أما المدونKarim dine khalifa فعلق على النتائج قائلا: ” يبدو أن هناك من عمد لنشر لائحتان مختلفتان لنتائج مدرسة الإدارة وإحداهما بها تناقضات كمنح رقم مترشح لمترشح آخر.
لا أدري هل الهدف من هذا ضرب مصداقية الفيسبوكيين وجرهم للتعليق على لائحة غير رسمية إذ ربما يخفف ذلك من ازمة الثقة التي واجهتها اللجنة مؤخرا.
المهم أنه حتى هذه اللحظة لم تظهر النتائج على الموقع الرسمي للجنة وحين تنشر اللجنة القائمة الرسمية فإن كان بها مترشح أخذ رقم مترشح غيره أو أي تناقض آخر فيجب أن يتم كشفه ونشره.”


وكتب الشيخ باي لحبيب “يــا سبحان الله.. عند خروج اللأئحة الأولى لكتّاب الإدارة العامة، كان الحضرامي يلعب في دوري كتّاب العدل، وغاب اسمه عن قائمته..
بعد كشف التلاعب والتزوير، خرجت قوائم جديدة، تم نقل الحضرامي إلى “كتّاب إدارة عامة”، وأُخرج اسمه واسم شيغالي من قائمة المتأهلين إلى الشفهي، من كتّاب العدل..
شنشنة عهِدناها من أخزم، وفضائح تتوالى على رؤوس لجنة التزوير والقذارة..
تبًا لكم ولما تنحتون من الأكاذيب..

زر الذهاب إلى الأعلى